اسرة حورس حقوق عين شمس

قم بتسجيل لدينا حتي تتمكن من تصفح الموقع بسهوله ولترا المواضيع كاملة ولتري الروابط والصور و اذا كنت مسجل لدينا فعلا وقمت بتفعيل حسابك من الاميل فقم بتعريف دخولك
اسرة حورس حقوق عين شمس

مرحبابكم في منتدا اسرة حورس بكلية الحقوق جامعة عين شمس ثقافة وفن وعلوم ورياضة ورحلات

اسم المشترك:  كلمة السر:  الدخول بشكل الي:    لقد نسيت كلمة السر
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

    الشهيد عبد المنعم رياض

    شاطر

    مؤمن حسن22


    عدد المساهمات : 923
    السٌّمعَة : 24
    العمر : 27

    الشهيد عبد المنعم رياض

    مُساهمة من طرف مؤمن حسن22 في السبت يوليو 21, 2012 4:08 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    يعد الشهيد فريق أول عبدالمعنم رياض واحدا من
    المع القادة العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين
    أنموذجاً مثاليا للعسكري العربي الملتزم طوال حياته من حيث المقدرة
    والكفاءة المقرونة بالشجاعة حيث شكل استشهاده علامة بارزة في المسيرة
    العسكرية العربية في مرحلة حالكة السواد بعد هزيمة يونيو عام 1967ف وتصدع الثقة والشرخ الذي أصاب الوجدان العربي ، جاء استشهاده ليشكل
    بارقة
    أمل وعزم على مواصلة القتال وروح التحدي للهزيمة والإصرار
    على خوض المعركة وان القائد العربي امتداداً للسلف الصالح
    أيام الفتوحات كان استشهاده صفحة مضيئة في تاريخ الأمة
    العربية عبرت عنه ردود الأفعال التي نشرت تلك الفترة التي أعقبت
    استشهاده .





    حيث كتبت صحيفة الجار ديان البريطانية
    "أن وفاة عبد المنعم رياض قد رفعت الروح المعنوية للشعب المصري حيث عبر حادث استشهاده بين جنوده عن الروح المعنوية المصرية بعد عام
    1967ف
    وقالت عنه وكالة اليونايتد برس" أن الفريق عبدالمعنم
    رياض ختم حياته على العهد رجلا مخلصا لجنديته في الخطوط
    الأمامية أن الفريق رياض شارك في عمل بدا شبه مستحيل
    وهوا إعادة بناء القوات المسلحة وقد نعاه الرئيس جمال عبدا لناصر وشيعته
    الجماهير في موكب مهيب وأصبح 9 مارس من كل عام يوم الشهيد عرفانا بحجم التضحية وذكرى للأجيال تستلهم من حياة القائد الدروس.
    الفريق الشهيد من
    مواليد طنطا جمهورية مصر العربية في 22 اكتوبر 1919ف والده كان ضابطا بالجيش ومعلما بالكلية العسكرية تدرج في تعليمه حتى دخل كلية
    الطب بناء رغبة أسرته ليتركها بعد عامين ويلتحق بالكلية العسكرية ويتخرج
    فيها عام 1938 ف برتبة ملازم ثان حيث شارك في الحرب العالمية الثانية عامي 1942/1941 ف وحرب فلسطين لاحقا عام 1948 ف وكان ضابط اتصال بين إدارة العمليات والقيادة الميدانية في فلسطين وقد منح وسام الجدارة الذهبية لقدراته العسكرية ، نال شهادة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1944ف حائزا على الترتيب الأول ثم أتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بامتياز بريطانيا عام 1945ف ،تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة
    للطائرات
    وكان برتبة مقدم تم أوفد في بعثة تعليمية إلى الاتحاد
    السوفيتي عام 1958ف في أكاديمية فرونز العسكرية حيث تخرج
    فيها بامتياز وقداسبغ عليه الروس لقب ( الجنرال الذهبي ) رغم أن رتبته عميد ،
    شغل بعد عودته رئيس أركان سلاح المدفعية ثم نائب رئيس
    شعبة العمليات ومستشار قيادة الدفاع الجوي ، اشترك وهو برتبة لواء
    في دورة خاصة بالصواريخ حصل فيها على الامتياز و أتم في السنة نفسها
    الدراسة في أكاديمية ناصر العسكرية متحصلا على زمالة كلية الحرب العليا نال ارفع الأوسمة والأنواط من داخل وخارج مصر وفي مايو
    1967 ف
    وبعد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والأردن كلف
    الفريق عبدالمعنم رياض قائدا لمركز القيادة المتقدم في
    عمان في الأول من يونيو مع هيئة ركن صغيرة لتقوم الحرب بعد
    أربعة أيام فقط من استلامه لمهامه وبالرغم من ذلك فقد بذل جهدا
    خارقا في القتال ،ولكن التطورات كانت اكبر من جهده الفردي ، استطاع من خلال
    موقعه أن ينذر القيادة في مصر عن الغارة الصهيونية صباح يوم 5يونيو فقد أرسل برقية
    بالشفرة إلى القيادة ولكن نتيجة للأخطاء الإدارية لم تستلم في
    وقتها بل بعد الغارة تقريبا وقد اتضح فما بعد في محاكمات النكسة أن عامل
    الإشارة غير الكود ثم أن الإشارة ( البرقية )وصلت إلى مكتب الوزير ولم يطلع عليها .
    قال الفريق عبدالمعنم رياض فيما بعد عنها في المحاكمة (
    لوا استلمت في حينها لتغير مجري الحرب ) .
    في 11 يونيو عقب النكسة وفي ظروف عصيبة
    اختيرا رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة فبدا عملية إعادة
    البناء والتنظيم في مرحلة من أصعب المراحل ، كان الرئيس عبد
    الناصر يراهن على قدراته الفذة كقائد عسكري وقد استطاع خلال فترة وجيزة أن
    يعبر بالقوات المسلحة جسر الهزيمة والانكسار وذلك في معركة رأس العش
    في أخر يونيو 1967 ف ، ثم تدمير وإغراق المدمرة ايلات في 21 أكتوبر نفس
    العام إضافة إلى إسقاط العديد من الطائرات المعادية وخلال تلك الفترة كلف أمينا عاما عسكريا لجامعة الدول العربية حيث أسهم في بلورة
    رؤية واضحة للصراع مع العدو الصهيوني وحاول جاهدا أن يرقى بمستوى العمل
    العربي
    المشترك بوضع خطط حقيقة لخوض المعركة برؤية تهدف
    إلى دحر العدو وكسر الحاجز النفسي

    رؤيته للصراع مع العدو:-كان الشهيد يؤمن بحتمية الحرب
    ضد العدو لان العرب لن يحققوا نصرا ًعليه إلا في إطار
    إستراتيجية شاملة تأخذ البعد الاقتصادي والسياسي في الحسبان وليس مجرد عمل عسكري وكان يقول " انه إذا وفرنا للمعركة القدرات
    القتالية
    المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي لإعداد والتجهيز
    و هيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في
    النصر الذي وعدنا الله أياه " كما كانت له وجهة نظر في القادة
    وأنهم يصنعون ولا يولدون فكان يقول " لا اصدق أن القادة يولدون أن الذي
    يولد قائدا هوفلته لا يقاس عليها كخالد بن الوليد مثلا ، ولكن العسكريين
    يصنعون ، يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة و أنا ما نحتاج إليه هو
    بناء القادة وصنعهم ، والقائد الذي يقود هو الذي يملك المقدرة على
    اصدار القرار في الوقت المناسب لأنه لا فائدة من قرارمهما كان سليما إذا جاء بعد الوقت المناسب لان الموقف الذي يواجهه يكون قد تغير فالمعركة لا تنظر أحدا " ويقول ايضا ( أن تتبين أوجه النقص لديك
    تلك هي
    الأمانة ، وأن تجاهد أقصى ما يكون الجهد بما هو
    متوفر لديك تلك هي المهارة ) .
    وقد أستشرف مستقبل المنطقة وهو يقول( أن بترول
    اميركا سوف يبدأ في النفاد وستتحول إلي بترول العراق خلال 30
    عاما تقريبا ) وقد اظهر مقدرة عالية في التحليل العميق
    الصحيح لمبادئ الإستراتجية العسكرية وفي تطبيقها في مسرح
    العلميات ويحاول دائما الربط بين المبادئ الأساسية والبناء العملي للقوات المسلحة وقد استطاع أن يجتاز كل الصعوبات التي تواجه كبار
    القادة
    والتي تتمثل في استيعاب المبادئ الإستراتجية للعقيدتين
    الشرقية والغربية مع القدرة على تطبيقها على مسرح العلميات.
    أما بالنسبة لإستراتيجية المواجهة مع
    العد كان يرى أن يواجه بمقاومة عسكرية وأخرى اقتصادية ويؤكد أن العدو الصهيوني لن يكتفي بالرقعة الحالية عام 1967ف وان الخطوة التالية الاستيلاء على جنوب لبنان وتطلعات للإقليم المصري والسوري وهو ما
    تحقق لاحقا ( سيناء ،الجولان ، الجنوب دخول بيروت ) وان
    العدو الصهيوني يسعى للتفوق النووي حيث يتغلب على وحدة
    العرب ويعوض التفوق البشري عن طريق الرعب النووي
    وقد جاء هذا الكلام في محاضرة ألقاها قبل النكسة بشهرين وهو يؤكد صدق
    توقعاته وبعد نظره ( من احتلال لبنان إلى احتلال العراق) كان يعتقد أن أهم عناصر الثروة النفط العربي سواء استخدام كسلاح للضغط أو
    مورد للتمويل مع موقع استراتيجي ممتاز وطاقة بشرية هائلة تربو على إضعاف
    الطاقة
    الصهيونية وظل يؤكد أن المعركة العسكرية لم تعد الطريق
    الوحيد لتحطيم إرادة العدو وأن المجال قد اتسع وتعدد وكان
    يأمل في توافر مناخ سياسي ملائم لوضع إستراتيجية
    كلية تستخدم فيها جميع الإمكانيات العربية عسكرية اقتصادية وسياسية .





    اللحظات الأخيرة :-
    اشرف الفريق عبدالمعنم رياض على
    الخطة المصرية لتدمير خط بارليف بنفسه وتحدد يوم 8 مارس
    1969 ف موعدا لبدء التنفيذ حيث انطلقت النيران على طوال خط الجبهة لتكبيد
    العدو الخسائر وإسكات مدفعيته في اعنف اشتباك قبل معارك 1973ف فيما عرف لاحقا
    ( بحرب الاستنزاف ) وفي صبيحة اليوم التالي 9 مارس توجه الفريق عبدالمعنم رياض إلي الجبه ليرى بنفسه عن كثب
    نتائج
    المعركة ويشارك جنوده مواجهة الموقف ، حيث قرر أن
    يزور أكثر المواقع تقدماً ولم تكن تبعد سوى 250م عند مرمى
    نيران العدو وتم اختياره للموقع ( رقم 6 ) وكان أول موقع يفتح نيرانه
    بتركيز على دشم العدو وكان قائد الجيش لم يبدي
    ارتياحاً عندما طلب منه الفريق زيارة وحدات المشاة في المواقع الأمامية التي تشتبك مع العدو ولكن الفريق أصر على رايه قائلا أنه (
    سيذهب
    إليها ولو اضطر إلى الزحف )عندما أكد له قائد الجيش
    أن هذه الوحدة تتعرض للقصف الآن ،وانهالت النيران على الموقع
    الموجود به الفريق ،واتخذ ومرافقوه
    أماكنهم في خندق قريب حيث أدارا المعركة مباشرة يراقب ويصحح نيران المدفعية طيلة الساعة والنصف إلى أن انفجرت إحدى الدانات بالقرب
    منه ، ونتيجة للشظايا وتفريغ الهواء استشهد الفريق عبدالمعنم رياض وهو يؤدي
    واجبه
    في (الخندق الامامي) بكل ماتحمله الكلمة من معنى
    ضاربا بذلك أروع الأمثلة لقائد قدوة تعلم وعلم وندر نفسه لوطنه ،
    اجتهد أيما الاجتهاد ولم يبخل بعلمه وعقله فكان نموذجا
    للقائد الفذ الماهر الذي استطاع في أحلك الظروف أن ينحت في
    الصخر ويثأر للكرامة التي جرحت ، ليصنع نصراً كبريا وقيمه للمقاتل المبدع
    الذي يأخذ بأسباب النصر.
    هذه هي سيرة قائد شجاع مليئة بالعبر والدروس ، سيرة
    عطرة تأبي إلا أن تظل خالدة ابد الدهر .






    .





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 12:52 am