اسرة حورس حقوق عين شمس

قم بتسجيل لدينا حتي تتمكن من تصفح الموقع بسهوله ولترا المواضيع كاملة ولتري الروابط والصور و اذا كنت مسجل لدينا فعلا وقمت بتفعيل حسابك من الاميل فقم بتعريف دخولك
اسرة حورس حقوق عين شمس

مرحبابكم في منتدا اسرة حورس بكلية الحقوق جامعة عين شمس ثقافة وفن وعلوم ورياضة ورحلات

اسم المشترك:  كلمة السر:  الدخول بشكل الي:    لقد نسيت كلمة السر
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

    الكرامة والاستنزاف.. بطولات عسكرية عربية في زمن النكسة

    شاطر

    مؤمن حسن22


    عدد المساهمات : 923
    السٌّمعَة : 24
    العمر : 27

    الكرامة والاستنزاف.. بطولات عسكرية عربية في زمن النكسة

    مُساهمة من طرف مؤمن حسن22 في الأربعاء فبراير 10, 2010 1:10 pm

    الكرامة والاستنزاف.. بطولات عسكرية عربية في زمن النكسة


    محيط - جهان مصطفى














    كثيرة هي الحروب التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في القرن العشرين ، إلا أن
    حرب 5 يونيو 1967 تظل هي الأسوأ بالنظر إلى تداعياتها الخطيرة التي مازال العالم
    العربي يئن تحت صدمتها ، ففي تلك الحرب وخلال ستة أيام فقط ، احتلت إسرائيل من
    الأراضي العربية ما فاق أحلامها ، ولذا فإن مصطلح النكسة الذي أطلق على هزيمة
    العرب لا يكفي للتعبير عن بشاعة ما حدث ، لولا ما خلفته من آثار في نفس كل مصري
    وعربي قادت فيما بعد لمعركة الكرامة وحرب الاستنزاف وأخيرا النصر المؤزر في السادس
    من أكتوبر 1973 .





    فنكسة 5 يونيو رغم بشاعتها إلا أنها أدت إلى إعادة تنظيم الخطط العسكرية
    العربية ، وبعد قرابة العام وتحديدا فى 21 مارس 1968 ، قامت معركة الكرامة التي صد
    خلالها الجيش الأردني والفدائيون الفلسطينيون عدوانا إسرائيليا جديدا على الضفة
    الشرقية لنهر الأردن وسجلوا حينئذ ما اعتبر أول نصر عربي على الجيش الإسرائيلي ،
    كما نجحت القوات المصرية في إلحاق خسائر فادحة بالاحتلال عبر معركة رأس العش
    وتدمير المدمرة إيلات والتى كانت بدايات لحرب الاستنزاف.





    معركة الكرامة





    قوبل احتلال إسرائيل للضفة الغربية من نهر الأردن عام 1967 والتي كانت
    خاضعة حينذاك لحكم المملكة الأردنية الهاشمية بردود فعل تمثلت في صدامات عسكرية
    متكررة بين وحدات صغيرة من الجانبين على طول نهر الأردن، بالإضافة إلى تزايد هجمات
    الفدائيين الفلسطينيين الذين تمركزوا في الضفة الشرقية لنهر الأردن.





    وفي مطلع عام 1968 صدرت عدة تصريحات رسمية عن إسرائيل تعلن أنه إذا استمرت
    نشاطات الفدائيين الفلسطينيين عبر النهر فإنها ستقرر إجراء عمل مضاد مناسب وفي
    الفترة من 15-18 مارس 1968 تزايدت طلعات الاستكشاف الجوية الإسرائيلية فوق نهر
    الأردن كما تسللت دوريات إسرائيلية عبر النهر باتجاه الضفة الشرقية.





    وفي 21 مارس 1968 ، بدأت معركة الكرامة ، التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى أن
    المعارك التي دارت بين الفدائيين والجيش الأردني من ناحية والقوات الإسرائيلية
    المهاجمة من ناحية أخرى كانت في رقعة جغرافية مركزها منطقة الكرامة بتلالها المطلة
    على نهر الأردن ، حيث قدر عدد الفدائيين في المنطقة بحوالي 300 مقاتل فلسطيني،
    وكان بجانبهم عدد من المواقع للجيش الأردني ومدفعيته الثقيلة والتي لعبت دوراً
    كبيراً في تكبيد إسرائيل خسائر فادحة .





    ورغم أن إسرائيل ادعت أن الهجوم الواسع الذي بدأته على الضفة الشرقية لنهر
    الأردن في منطقة الكرامة كان بحجة تدمير قوة الفدائيين ، إلا أنها كانت تخطط إلى
    احتلال مرتفعات البلقاء والاقتراب من العاصمة عمان للضغط على القيادة الأردنية
    لقبول شروط الاستسلام التي تفرضها، ومحاولة إيجاد ولو موضع قدم على أرض شرقي نهر
    الأردن بقصد المساومة عليها لتحقيق أهدافها وتوسيع حدودها ، وضمان الأمن والهدوء
    على خط وقف إطلاق النار مع الأردن ، وتوجيه ضربات قوية ومؤثرة إلى الجيش الأردنى ،
    وأخيرا ، زعزعة الروح المعنوية والصمود عند السكان المدنيين وإرغامهم على النزوح
    من أراضيهم ليشكلوا أعباء جديدة، وحرمان المقاومة من وجود قواعد لها بين السكان
    وبالتالي المحافظة على الروح المعنوية للجيش الإسرائيلي بعد المكاسب التي حققها
    على الجبهات العربية في عدوان 5 يونيو .





    إحباط مخططات إسرائيل





    إسرائيل فشلت في تحقيق أي من الأهداف السابقة ، حيث لعب سلاح المدفعية
    الأردني وقناصو الدروع دوراً كبيراً في معركة الكرامة وعلى طول الجبهة وخاصة في
    السيطرة على جسور العبور ما منع الجيش الإسرائيلي من دفع أية قوات جديدة لإسناد
    هجومه الذي بدأه وذلك نظراً لعدم قدرته على السيطرة على الجسور خلال ساعات المعركة
    وقد أدى ذلك إلى فقدان القوات الإسرائيلية المهاجمة لعنصر المفاجأة وساهم ذلك بشكل
    كبير في تخفيف زخم الهجوم وعزل القوات المهاجمة شرقي النهر وبشكل سهل التعامل معها
    واستيعابها وتدميرها .





    وما يؤكد هزيمة إسرائيل في تلك المعركة أن القوات الإسرائيلية التي نجحت في
    عبور جسر الملك حسين إلى الضفة الشرقية لنهر الأردن كانت بحجم فرقة وهي القوات
    التي عبرت في الساعة الأولى من الهجوم وبعدها لم تتمكن القوات المهاجمة من زج أية
    قوات جديدة شرقى النهر بالرغم من محاولتها المستميتة للبناء على الجسور التي دمرت .





    لقد كسب الجيش الأردنى بحسب
    المحللين العسكريين مفاجأة إطلاق النار الكثيف عند بدء الهجوم من القوات
    الإسرائيلية ولو تأخر في ذلك لأتاح للقوات المهاجمة الوصول إلى أهدافها .





    انتصار عسكري أردني





    ولعل إلقاء نظرة على خسائر الجانبين من شأنها أن توضح أكثر وأكثر حجم
    الهزيمة الموجعة التي تلقتها إسرائيل ، حيث بلغ عدد القتلى في صفوف قواتها
    المهاجمة 250 جندياً ، و450 جريحاً ، بالإضافة إلى تدمير 88 آلية وهي عبارة عن 27
    دبابة و 18 ناقلة و 24 سيارة مسلحة و 19 سيارة شحن ، أما بالنسبة لخسائر القوات
    المسلحة الأردنية ، فكان عدد القتلى 61 جندياً ، و108 جرحى ، وتدمير 39 آلية
    مختلفة .





    وأمام تلك الخسائر المحدودة في صفوف القوات الأردنية ، سجلت معركة الكرامة
    بأحرف من نور في إنجازات العسكرية العربية بل واعتبرت أول نصر عسكري عربي على
    إسرائيل منذ نكبة 1948 ، وترتب عليها أيضا استرجاع الأردن لأراض احتلت في حرب 1967
    ، كما رفعت من معنويات الجبهات العربية الأخرى ، وأكدت بما لايدع مجالا للشك أن
    الإرادة والتصميم يمثلان جزءا لا يتجزأ من النصر على الأعداء.





    ويرى الكاتب الفلسطيني زياد أبو شاويش أن الملمح الرئيس في تلك المعركة كان
    هو الشراكة الفلسطينية الأردنية الصادقة والحقيقية في مواجهة عدو واحد للطرفين،
    قائلا :" هذا الملمح وهذه الظاهرة أرست في حينه أهمية العمل الفدائي
    والمساندة النظامية في نفس الوقت وأظهرت كم هو مفيد وضروري للانتصار تجميع كل قوانا
    سواء من قوات مغاوير أو جيش نظامي بمدفعيته ودباباته وأسلحته الثقيلة وقتاله
    الكلاسيكي مع مجموعات فدائيين منتشرة بشكل مجموعات صغيرة وتستخدم تكتيكات الدفاع
    المتحرك والمواقع غير الثابتة، هذا المظهر الذي كان الأكثر إشراقاً ولا يزال في
    عنوان التضامن والتعاون بين المقاومة والجيش النظامي لم يتكرر بنفس الطريقة للآن
    برغم أهميته ونجاعته في مواجهة عدو متفوق".





    واستطرد يقول :" من يتصور معركة تتلاقى فيها القوات الإسرائيلية التي
    تم إنزالها في المنطقة والمقاتلين الفلسطينيين المتحصنين في الجبال والخنادق التي
    توفرها طبيعة المنطقة مع قيام المدفعية الأردنية بالقصف المتواصل على القوات
    الزاحفة من الغرب وكذلك على المواقع المتمركزة غرب النهر كقوات مساندة ، يستطيع أن
    يفهم لماذا كان دور الجيش الأردني ضروري ولاغنى عنه كما دور المقاومة التي تصدت
    بشكل مباشر للعدوان وأوقعت خسائر فادحة بقوات العدو ودحضت الدعاية الصهيونية في
    تلك الفترة حول الأسطورة التي لا تلحق بها الخسارة والتي نجحت في احتلال أراضي
    ثلاث دول عربية في أقل من 6 أيام ".





    لقد كانت معركة الكرامة نصراً مزدوجاً، في وجهه الأول كان انتصار للتضامن
    والتعاون بين الجيش والمقاومة، وهو الدرس الذي لازال العرب في حاجة ماسة لترسيخه
    والاستفادة منه في أية معارك قادمة مع العدو الإسرائيلي ، وفي وجهه الآخر كان
    انتهاء الأسطورة القائلة باستحالة هزيمة العدو بجيشه الذي لا يقهر حسب زعم قادته ،
    وبالتالي فقد فتحت معركة الكرامة الطريق أمام دول الطوق لخوض معركتها الأهم بعد
    ذلك والمقصود هنا حرب أكتوبر المجيدة .





    حرب الاستنزاف





    انتهت حرب 5 يونيو أو حرب الأيام الستة كما سمتها إسرائيل بنهاية مأساوية
    كشفت عن كثير من أوجه القصور في القوات المسلحة المصرية بشكل عام وفي القوات التي
    تتولى مهام الدفاع الجوي بشكل خاص ولذا وضعت القيادة السياسية جملة من الأهداف
    لتجاوز النكسة تتمثل فى : إعادة بناء القوات المسلحة ، إعادة الثقة للجنود في
    أنفسهم وفي قادتهم ، إعادة الضبط والربط ، إعادة تدريب القوات ، وتنظيم الوحدات ،
    ومن هنا بدأت مرحلة الصمود وحرب الاستنزاف.





    مرحلة الصمود





    فبعد النكسة حاول الإسرائيليون الدخول واحتلال مساحات أوسع من أرض سيناء
    حيث تحركت قوات العدو من القنطرة في اتجاه بور فؤاد ولكن بعض قوات الصاعقة المصرية
    قامت ببث الألغام في طريقهم وعندما تقدم العدو انفجرت هذه الألغام فمنعت العدو من
    التقدم في 1 يوليو 67 وهى المعركة التى أطلق عليها " معركة رأس العش " .





    وفي 2 يوليو 67 ، حاولت إسرائيل الاستيلاء علي بور فؤاد ولكن أفراد القوات
    المصرية تصدوا لهم بالأسلحة الخفيفة ودمرت عربات المدرعات المتقدمة واضطر العدو أن
    ينسحب بقواته وسميت هذه المعركة بمعركة رأس العين .





    وفى 14و 15 يوليو 67 ، قامت القوات المصرية بإطلاق مدفعية عنيفة علي طول
    الجبهة وذلك بعد اشتباكات مع العدو في الجنوب في اتجاه السويس والفردان وقد كان
    ذلك تمهيدا لطلعة طيران قوية حيث خرجت القوات الجوية باكملها وهى تضرب في الجنوب
    فتحول العدو بقواته الي الجنوب وترك الشمال بغير غطاء فانطلق الطيران المصري الي
    الشمال وأوقع خسائر كبيرة فى صفوف القوات الاسرائيلية .





    وقامت القيادة الإسرائيلية علي إثر هذه الضربة الجوية المصرية الصائبة بطلب
    وقف إطلاق النار من أمريكا التي كلفت الأمين العام للأمم المتحدة بإبلاغ الرئيس
    جمال عبد الناصر عبر التليفون بهذا الطلب الإسرائيلي وكان قائد الطيران المصري في
    هذا الوقت هو الفريق مدكور أبو العز.








    بعض
    أبطال عملية إيلات





    وفي 21 أكتوبر67 ، قامت البحرية المصرية بتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات
    ، ويروي اللواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر فى مذكراته
    تفاصيل ما حدث في هذا اليوم ، قائلا :" جاء يوم 21 أكتوبر 1967 وقد وصلت إلى
    مركز قيادة الجبهة بعد راحة ميدانية ، فوجدت اللواء أحمد إسماعيل ومعه العميد حسن
    الجريدلى رئيس عمليات الجبهة ، وقد كنت أنا وقتها رئيس أركان للجبهة ، يتابعان
    تحركات المدمرة الإسرائيلية إيلات بالقرب من المياه الإقليمية لمصر فى المنطقة
    شمال بورسعيد . كانت المعلومات تصلنا أولا بأول من قيادة بورسعيد البحرية التى
    كانت تتابع تحركات المدمرة ، وقد استعدت قوات القاعدة لمهاجمة المدمرة عندما تصدر
    الأوامر من قيادة القوات البحرية بالتنفيذ . وظلت المدمرة المعادية تدخل المياه
    الإ�

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 12:52 am